نكتب ، لأننا جزء من هذا الألم

فراغ مليئ

كتبهامحمد خضير ، في 19 نيسان 2008 الساعة: 19:30 م

مساحات حزن بنفسجي الرائحة تقطن قيلولة المحارب، فالهزيمة لا تملك وقتا للفرح.. والوقت لا عقارب له ولا أذان..!

إشارات تأتي برفق، تقول إنّي هُزمت هناك، وإني كنت أملك الوقت لأقرأ ابتساماتكم، وأخوض جدالا لم يكن يجدي وقلتم أني أستطيع الفرار! لكن لا متسع هناك، والوقت صار أضيق من ثقب مغلق، والفراغ الذي تدّعون مليء…

لا وقت لدى الذاكرة ولا المكان، فاسمحوا لي بالانطواء، وأرسلوني جثة إلى ركن النوم الذي أشتاق، واكتبوا فوق مساحات الفراغ: كان هنا مثل غُبار العيد، ألم في العيون، وقذارة عالقة فوق ( بدلة ) زرقاء، وافرحوا جدا: إن الفراغ الذي تدّعون، بات غباراً في العيون، وبات الوقت كالعقارب.. والسموم!.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نثر من فراغ | السمات:
  دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “فراغ مليئ”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك

    فراغ مليىء

    يا له من عنوان راءع

    اتمنى لك الحياة الجميلة والسعيدة

    مع تحيات:

    صديق ابنك

    محمد عمر عفانة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



رأيكم هو الشهادة التي منها نستقي صواب ما نكتب