مساحات حزن بنفسجي الرائحة تقطن قيلولة المحارب، فالهزيمة لا تملك وقتا للفرح.. والوقت لا عقارب له ولا أذان..!
إشارات تأتي برفق، تقول إنّي هُزمت هناك، وإني كنت أملك الوقت لأقرأ ابتساماتكم، وأخوض جدالا لم يكن يجدي وقلتم أني أستطيع الفرار! لكن لا متسع هناك، والوقت صار أضيق من ثقب مغلق، والفراغ الذي تدّعون مليء...
لا وقت لدى الذاكرة ولا المكان، فاسمحوا لي بالانطواء، وأرسلوني جثة إلى ركن النوم الذي أشتاق، واكتبوا فوق مساحات الفراغ: كان هنا مثل غُبار العيد، ألم في العيون، وقذارة عالقة فوق ( بدلة ) زرقاء، وافرحوا جدا: إن الفراغ الذي تدّعون، بات غباراً في العيون، وبات الوقت كالعقارب.. والسموم!.
كتبها محمد خضير في 07:30 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: محمد خضير
